السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

45

ثواب الأعمال في القرآن

الإعراض عن اللغو 76 - قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ « 1 » « 1 » ( المؤمنون ) . . . . وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ « 2 » « 3 » ( المؤمنون ) . . . . أُولئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ « 10 » . . . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 11 » ( المؤمنون ) . 77 - قال الإمام الصادق عليه السلام : . . . فرض اللَّه على السمع التنزّه عمّا لا يحلّ له . وفرض اللَّه على البصر أن لا ينظر إلى ما حرّم اللَّه وأن يغضّ عمّا نهى اللَّه عنه . ممّا لا يحلّ له . . . ( دعائم الإسلام ج 1 ص 6 ) . ( راجع : الكافي ج 2 ص 35 وتفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 452 ) . 78 - قال الإمام الصادق عليه السلام : فرض على السمع . الإصغاء إلى ما أمر اللَّه به . وأن يتنزّه عن الاستماع إلى ما حرّم اللَّه وما لا يحلّ له - ممّا نهى اللَّه عزّ وجلّ عنه - . وعن الإصغاء إلى ما أسخط اللَّه عزّ وجلّ ( دعائم الإسلام ج 1 ص 6 ) .

--> ( 1 ) - أي : فاز بثواب اللَّه الّذين صدّقوا باللَّه وبوحدانيّته وبرسله ( المجمع ج 7 ص 157 ) . ( 2 ) - اللغو - في الحقيقة - هو : كلّ قول أو فعل لا فائدة فيه يعتدّ بها . فذلك قبيح محظور يجب الإعراض عنه . وقال ابن عبّاس : اللغو : الباطل . وقال الحسن : هو جميع المعاصي . وقال السدي : هو الكذب . وقال مقاتل : هو الشتم . فإنّ كفّار مكّة كانوا يشتمون النبيّ صلى الله عليه وآله وأصحابه . فنهوا عن إجابتهم . وروي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : هو أن يتقوّل الرجل عليك بالباطل . أو يأتيك بما ليس فيك . فتعرض عنه للَّه . وفي رواية أخرى : أنّه الغناء والملاهي ( مجمع البيان ج 7 ص 158 ) .